خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 7 و 8 ص 48
نهج البلاغة ( دخيل )
يسمع تبرّؤ التّابعين من المتبوعين إذ يقولون : ( تاَللهِّ إِنْ كُنّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ، إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ ) ( 1 ) كذب العادلون بك ( 2 ) إذ شبّهوك بأصنامهم ، ونحلوك حلية المخلوقين ( 3 ) بأوهامهم ، وجزّأوك تجزئة المجسّمات بخواطرهم ( 4 ) ، وقدّروك على الخلقة المختلفة
--> ( 1 ) لفي ضلال مبين : لقد كنا في ضلال عن الحق بيّن ، وذهاب عن الصواب ظاهر ، إذ نسويكم باللهّ ، وعدلنا بكم في توجيه العبادة إليكم . ( 2 ) كذب العادلون بك : الذين عدلوا بك غيرك ، وساووه بك . ( 3 ) نحلوك حلية المخلوقين : أعطوك صفة المخلوقين . ( 4 ) وجزءوك تجزئة المجسمات بخواطرهم . . . ان بعض عبدة الأصنام وغيرهم من المشبهة جعلوا له جسما ، وتوهموا بعقولهم الفاسدة له اطرافا ، تعالى اللهّ عن ذلك .